محمد بن علي الشوكاني
495
الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني
وفي الفصل الثالث عشر منه : " إن الملائكة يجمعون كل أهل الشكوك ، وفاعلي الإثم ، فيلقونهم في أتون النار حيث البكاء وصرير الأسنان " . انتهى . ومنه أيضًا ما لفظه : " هكذا يكون في انقضاء هذا الزمان يخرج الملائكة ، ويغرزون الأشرار من وسط الأخيار ، ويلقونهم في أتون النار ، هناك يكون البكاء وصرير الأسنان " انتهى . وفي الفصل الخامس والعشرين منه ما لفظه : " حينئذ يقول الذين عن يساره : اذهبوا عني يا ملاعين إلى النار المؤبدة المعدة لإبليس وجنوده " انتهى . وفيه أيضًا ما لفظه : " فيذهب هؤلاء إلى العذاب الدائم ، والصديقون إلى الحياة المؤبدة " انتهى . وفي الفصل التاسع من الإنجيل الذي جمعه مرقص ما لفظه : " فإن شككتك يدك فاقطعها ، فخير لك أن تدخل الحياة وأنت أعسم من أن يكون لك يدان وتذهب إلى جهنم في النار ، حيث دودهم لا يموت ، ونارهم لا تطفأ ، وإن شككتك رجلك فاقطعها ، فخير لك أن تدخل الحياة أعرج من أن يكون لك رجلان وتلقى في جهنم في النار ، حيث دودهم لا يموت ، ونارهم لا تطفأ " انتهى . وفي الفصل الثاني عشر منه ، التصريح " بأن الزنادقة هم الذين يقولون : ليست تكون قيامة " . انتهى . وفي الإنجيل الذي جمعه لوقا في الفصل السادس عشر منه ما لفظه : " ثم مات أيضًا ذلك الغبي وقُبر فرفع عينه ، وهو يعذب في الجحيم " انتهى . وفيه أيضًا ذكر الزنادقة ، وهم الذين يقولون : ليست قيامة ، هكذا في الفصل العشرين منه . وفيه أيضًا ما لفظه : " فأما أن الموتى يقومون فقد أنبأ بذلك موسى " انتهى . وفي الفصل الثالث والعشرين منه : إن المسيح قال للمصلوب الذي آمن به : " إنك تكون معي في الفردوس " انتهى . وفي الإنجيل الذي جمعه يوحنا في الفصل الخامس منه ما لفظه : " فإنه ستأتي ساعة يسمع فيها جميع من في القبور صوته ، فيخرج الذين عملوا الحسنات إلى قيامة الحياة ، والذين عملوا السيئات إلى قيامة الدينونة " انتهى . وفي الفصل السادس عشر منه ما لفظه : " يكون له الحياة المؤبدة ، وأنا أقيمه في اليوم الآخر " .